آخر المشاركات

القائمة

Translate To Your Language

Browsing "Older Posts"

أنت تبحث ضمن تصنيف "تقارير"

متوسط عائد الإيجار في السوق العقاري بدبي وصل إلى 7.44% مقارنة بالعائد في مدن أخرى مثل هونغ كونغ (2.3%) ولندن (3.4%).

الثلاثاء، 5 أبريل 2016 / لا يوجد تعليقات

تقرير شركة لاند ستيرلنغ عن عائد الايجار في السوق العقاري بدبي


 في تقرير أعدتة شركة لاند ستيرلنغ،إن متوسط عائد الإيجار في السوق العقاري بدبي وصل إلى 7.44% مقارنة بالعائد في مدن أخرى مثل هونغ كونغ (2.3%) ولندن (3.4%).
وأوضح التقرير
أن مناطق مختلفة مثل ديسكفري غاردنز وواحة دبي للسيليكون ومدينة دبي الرياضية حققت عوائد أكثر من 9%.
وتوقع التقرير أن يشهد سوق العقارات في دبي ارتفاعات في عدد الصفقات؛ نتيجة لانخفاض الأسعار خلال العام 2016.
وفي نهاية يناير الماضي توقع تقرير "مجموعة جيه إل إل" للاستثمارات والاستشارات العقارية، يشهدالقطاع المزيد من التحديات خلال 2016، تزامناً مع بدء تأثره بالانخفاض المستمر لأسعار النفط، واستمرار التوترات الجيوسياسية، ما سيؤدي إلى انخفاض السيولة النقدية، وازدياد الضغوط على الميزانيات الحكومية.
وأضاف تقرير لاند ستيرلنغ أن دولة الإمارات تعد نقطة جذب رئيسية للأفراد للعيش والعمل فيها ومقارنة بمعظم البلدان المتقدمة الأخرى فإن معدل الضريبة على القيمة المضافة تبقى الأقل.
والقطاع العقاري في دبي من أكثر القطاعات الاقتصادية جذبا للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وفي نهاية مارس الماضي أظهر تقرير حديث لدائرة الأراضي والأملاك في دبي أن السعوديين اشتروا بنحو 9 مليارات درهم إماراتي في عقارات دبي في العام الماضي بنمو 73% مقارنة بالعام 2014.
وصرح وزير الدولة للشؤون المالية الإماراتي عبيد حميد الطاير، في نهاية فبراير الماضي بحسب بيان على موقع الوزراة، أن بلاده ستبدأ تطبيق ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5% بعد عامين.
ووفقا لبيان سابق لوراة الإمارايتة على موقعها فإن ضريبة القيمة المضافة تفرض على فارق سعر التكلفة وسعر المبيع للسلع.
وسيتم اعتماد ضريبة القيمة المضافة مع بداية يناير من العام 2018 في الإمارات، وفقاً لتقرير لاند ستيرلنغ.

الأنباء الكويتية : لهذه الأسباب تفوق العقار الخارجي على المحلي

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015 / لا يوجد تعليقات


أيام قليلة وينقضي عام 2015 حاملا معه ذكريات وتفاصيل قد تكون أليمة على البعض وسعيدة على البعض الآخر، لكن ما يهمنا في هذا المقام أن نسلط الضوء على توجهات المستثمرين العقاريين خلال هذا العام، وأسباب هذه التوجهات.

وللتعرف على هذا الأمر طرحنا أسئلة بسيطة على عدد من الشركات العقارية وبخاصة تلك التي اعتادت على المشاركة في المعارض العقارية الكثيرة التي عقدت خلال العام الحالي تحديدا، بالإضافة إلى طرح الأسئلة ذاتها على الافراد والشخصيات التي زارت تلك المعارض، حيث تركزت هذه الأسئلة حول أهم الوجهات العقارية للمستثمرين والافراد في الوقت الراهن، والأسباب التي دفعتهم إلى ذلك.

وخلص الاستبيان الذي أعدته «الأنباء» إلى تحديد أهم الأسباب التي دفعت المستثمرين إلى اختيار أسواق بعينها، والابتعاد عن أسواق أخرى قد تكون قريبة منهم، وعلى رأسها السوق العقاري الكويتي، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

1- الأمن والاستقرار.

2- الأسعار المناسبة.

3- إمكانية التملك الحر.

4- توافر الفرص الاستثمارية المتعددة.

5- العوائد الشهرية والسنوية.

6- الاستثمار

7- السياحة والاستجمام.

الشركات العقارية :

وفي هذا الخصوص أجمع عدد من مديري التسويق في مختلف الشركات العقارية على أن هناك أسبابا كثيرة دفعت المستثمرين إلى البحث عن فرص عقارية واستثمارية في دول خارج منطقة الشرق الأوسط، وفي أسواق جديدة، وذلك بسبب توافر عوامل الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في تلك الدول، ناهيك عن رخص أسعار العقارات والأراضي فيها، مما جعل الكثير من الشركات العقارية تبحث عن تلك الأسواق لتقدمها لهم على طبق من ذهب.

وقالوا انه من أجل تحقيق ذلك فقد لعبت الكثير من الشركات العقارية على هذا «الوتر الحساس» فركزت جهودها على البحث عن أسواق تحقق أهم متطلبات العملاء وعلى رأسها الأمن والاستقرار والأسعار المناسبة، والتي جاء على رأسها السوق العقاري التركي الذي يحقق كل تلك الشروط بكفاءة، حيث يتيح السوق التركي لمختلف شرائح العملاء الحصول على عقارات رخيصة تبدأ أسعارها من 15 ألف دينار، وبوثيقة ملكية حرة، في بلد آمن ومستقر اقتصاديا وسياسيا، فضلا عن تنوع الفرص والمناطق الاستثمارية فيه.

وأضافوا: ان عمل الشركات العقارية لم يتوقف عند ذلك الحد، حيث شاهدنا كيف دخلت مؤخرا على الخط أسواق دول أخرى لم تكن مطروقة في السابق كالسوق العقاري البوسني، والسوق البلغاري، والسوق الجورجي، بالإضافة إلى أسواق ألمانيا وإسبانيا وهولندا وإيطاليا، وغيرها من الأسواق التي تحقق متطلبات العملاء والتي على رأسها الأمان والعائد الثابت.

وأشار عدد من مديري تلك الشركات إلى أن خروج المستثمرين إلى خارج المحيط المحلي والإقليمي، ليس دافعه الهرب من الظروف السياسية أو الاقتصادية، بقدر ما كان دافعهم البحث عن فرص استثمارية بأسعار أقل وعوائد أعلى، بمعنى ان أسعار العقارات في الكويت ودول الخليج تعتبر مرتفعة جدا مقارنة بأسعار العقارات في الدول المذكورة أعلاه، فضلا عن أن عوائد العقارات الخليجية أقل من عوائد العقارات الخارجية التي تصل في بعض الأحيان إلى 10 و12%.

المستثمرون والأفراد :

أما من وجهة نظر المستثمرين والأفراد والأسباب التي دفعتهم إلى البحث عن عقارات خارجية، فقد كان العامل الأكثر جذبا بالنسبة لشريحة كبيرة منهم هي العوائد التي تطرحها بعض الشركات العقارية والتي قالوا إنها تصل في بعض الأحيان إلى 15%، بل ان بعضها عوائد مضمونة لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، وذلك بحسب كل شركة.

وأضافوا: ان العقار الخارجي قد يكون مناسبا لشريحة كبيرة منهم كسكن ثان خارج البلاد، بمعنى أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين الكويتيين يحبون السفر إلى الخارج وقضاء أوقات طويلة هناك، وبالتالي فإن شراءهم للعقار في الدولة التي يزورنها بشكل مستمر يعتبر استثمارا آمنا من جهة، وبيتا بديلا من جهة أخرى، كما أنه يغنيهم عن دفع التكاليف الباهظة للفنادق في تلك الدول.

وأكد شريحة ليست بقليلة ممن التقيناهم على انهم حريصون على تملك أكثر من عقار خارج الكويت، وذلك بهدف تحقيق عوائد استثمارية، خاصة أن العقار الخارجي يعتبر رخيصا جدا في الخارج مقارنة بالعقار الكويتي والخليجي، فعلى سبيل المثال فإن سعر الشقة أو حتى الفيلا السكنية في تركيا قد لا يصل إلى سعر ربع قيمتها في الكويت، كما أن عائدها الاستثماري في حال تأجيرها يعادل ضعف عائد العقار الكويتي.

شريحة أخرى ممن التقتهم «الأنباء» أكدوا أنهم حققوا من خلال تملك وحدات سكنية خارج الكويت أرباحا تعادل 100% من رؤوس أموالهم خلال السنوات الخمس الماضية، أي بواقع 20% سنويا، لكنهم نبهوا على ضرورة ان يتعرف المستثمر وبخاصة صغار المستثمرين منهم على إيجابيات وسلبيات العقار الخارجي قبل شرائه وعدم الانجرار وراء بعض إعلانات الشركات التي قد تكون إعلانات مضللة أو وهمية أو غير دقيقة في أسوأ الأحوال.

دبى : ستة أسباب تدفع المستأجر إلى قبول زيادة الإيجارات

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015 / لا يوجد تعليقات


أكدت مصادر عقارية أن 6 أسباب تجعل المستأجر متردداً في الانتقال إلى مسكن جديد طمعاً بإيجار أقل. 

وحصرت المصادر الأسباب الستة بالكلفة المرتبطة بالانتقال إلى مسكن جديد، والتعقيدات المرتبطة بالانتقال إلى مناطق سكنية بعيدة نسبياً عن مراكز العمل ومناطق التسوق والترفيه الرئيسية، والرغبة في تجنب مناطق الزحام المروري والحاجة إلى إيجاد مدارس جديدة للأطفال.

ورأت المصادر أن تلك الأسباب تأتي في صدارة العوامل التي تدفع المستأجرين لقبول قيم إيجارية أعلى للوحدات السكنية التي يقيمون بها، بدلاً من الانتقال إلى وحدات ذات قيم إيجارية أقل في مناطق آخرى.

وأشارت المصادر إلى أنه على الرغم من ارتفاع القيم الإيجارية بنسب مكونة من رقمين على مدى العامين الماضيين، إلا أن الغالبية العظمى من المستأجرين فضلوا البقاء في الوحدات السكنية التي يقيمون بها بدلاً من إيجاد بدائل جديدة، خاصة وأن محدودية المعروض من المساكن وخاصة ضمن المناطق الرئيسية في المدينة أسهمت في ارتفاع مستويات القيم الإيجارية بشكل ملحوظ، مع تنامي الطلب المرتبط بالنمو السكاني.

قال رانجو كابور، مدير عام شركة «هامبتنز إنترناشونال» لـ(البيان الاقتصادي)، إن معظم المستأجرين يترددون في تغيير مكان إقامتهم لأنهم يدركون حجم متاعب تغيير السكن ومنها تكاليف عمولات تأجير عقار آخر، وودائع التأمين، ونفقات الانتقال والمواصلات. فضلاً عن تخوفهم من تأثر نمط حياتهم نتيجة انتقالهم إلى مناطق بعيدة جغرافياً.

وأضاف بقوله: تلعب أساسيات الاقتصاد في دبي دوراً محورياً في تحديد حركة وتوجهات سوق الإيجارات في الإمارة، بحيث باتت الإيجارات تعد مؤشراً على قوة الأنشطة الاقتصادية في المدينة.

وأوضح كابور أن سهولة تأسيس أعمال تجارية، والسمعة الطيبة للمدينة كوجهة رائدة للسياحة والأعمال، تشكل جميعها عوامل جذب للاستثمارات والأعمال وحتى للكفاءات الراغبة في العمل والإقامة في الإمارة، وهي كلها عوامل تسهم في تعزيز الطلب على الوحدات السكنية وتدعم النمو في الإيجارات.

ولذلك، فإن الجدل الدائر حول أسباب استمرار ارتفاع هذه الأسعار رغم الانخفاض الهامشي لأسعار العقارات ينبغي تقييمه من المنظور الاقتصادي الأوسع للإمارة.

غير أن تقارير أخرى ترجح أن تميل مستويات الإيجارات في الإمارة بين الاستقرار والتراجع الطفيف خلال عام 2016، حيث توقعت شركة «سي بي آر إي» للاستشارات العقارية، أن تسجل الإيجارات في بعض مناطق دبي في عام 2016 تراجعاً هامشياً، وأشارت تقرير لبنك الإمارات دبي الوطني إلى توقعات مماثلة، حيث توقع انخفاض إجمالي مستويات الإيجارات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وكان مصرف أبوظبي الإسلامي، قد أشار في تقرير له حول سوق العقارات أن مستويات إيجارات العقارات السكنية في إمارة دبي، انخفضت بنسبة 2% خلال الربع الثالث من عام 2015. في حين أشار تقرير لشركة «ستاندرد للعقارات»، التي تتخذ من دبي مقراً، أن الإيجارات كانت مستقرة في مرحلة سابقة من العام الحالي غير أنها بدأت بتسجيل انخفاض طفيف.

وقدرت شركة «كافنديش ماكسويل» للاستشارات العقارية في تقريرها للربع الثالث عام 2015 بأن الإيجارات انخفضت بنسبة تصل إلى 3% في حين أكدت شركة إستيكو ان القيم الإيجارية انخفضت بنسبة 2% بينما قدرت شركة «جيه إل إل» حجم الانخفاض بنسبة 1%. إلا أن شركة «كلاتونز» للاستشارات العقارية قالت إن القيمة الإيجارية في سوق عقارات دبي ما زالت مستقرة وثابتة.

ويقول مدير عام شركة «هامبتنز إنترناشونال» إن أساسيات الاقتصاد في دبي تلعب دوراً محورياً في تحديد حركة وتوجهات الإيجارات في الإمارة. ومن المتوقع تبعاً لذلك أن تحافظ الإيجارات في دبي على قوتها رغم التقلبات التي ستظل تشهدها من حين لآخر.

ويضيف كابور بقوله: في ظل التوقعات بمواصلة اقتصاد الإمارة تحقيق نمو قوي، يمكن لأصحاب العقارات التمتع بعوائد تأجير وإشغال عالية على المديين الطويل والمتوسط.

ويؤكد كابور أن الاستعدادات الجارية لاستضافة «معرض إكسبو الدولي 2020» تشكل فرصة ذهبية لتوفير فرص عمل جديدة وتستدعي أعداداً متزايدة من المتخصصين، وهذا يزيد بدوره الطلب على المساكن. مشيراً إلى أن دبي ظلت دوماً وجهة مثالية للعمل والعيش بالنسبة للكثيرين من مختلف أنحاء العالم.

ويشكل هذا المزيج المتناغم عاملاً مهماً بالنسبة للأفراد عند اختيار مكان إقامتهم.

وتقول مصادر عقارية إن الأسباب التي تدفع معظم المستأـجرين للقبول بدفع مستويات إيجار أعلى بدلاً من الانتقال لمناطق أخرى في المدينة أو إلى إمارات أخرى، تشمل الوقت الذي يقضونه للوصول إلى مقار عملهم والعودة منها، والزحام المروري الذي يتعين عليهم مواجهته في كل يوم.

لعب «مترو دبي» و«ترام دبي» وشبكات المواصلات العامة الأخرى في المدينة دوراً محورياً في استمرار الطلب طويل الأمد على العقارات في العديد من المناطق في الإمارة، ودفع مستويات الإيجارات إلى أعلى، حيث باتت سهولة الوصول إلى شبكات المواصلات العامة أحد أبرز العوامل التي يأخذها الناس في اعتبارهم عند اختيار مسكن جديد، إلى جانب عوامل حيوية أخرى مثل التسهيلات المتاحة، ومدى قرب العقار من مختلف المرافق ومناطق التسوق والترفيه.

وقد أسهم ذلك في تعزيز جاذبية ومستويات إيجارات وأسعار العقارات السكنية والمكتبية التي تقع بالقرب من محطات المترو.

وكانت دراسة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي قد قدرت بأن ترتفع قيم الأراضي والعقارات القريبة من خط الترام بنسبة تتراوح ما بين 7% و34%، خاصة وأن الترام الذي يتوقع أن يصل عدد ركابه بحلول العام 2020 إلى 66 ألف راكب يومياً، يوفر منظومة نقل متكاملة للجمهور نظراً لربطه مع مترو دبي في محطتين هما مرسى دبي وأبراج بحيرات جميرا، مع جسور خاصة بالمشاة لتسهيل الانتقال بين الوسيلتين.

يقول خبراء عقاريون إن هناك عاملاً واحداً قد يؤدي إلى إحداث تغيير ملموس في مستويات الإيجارات، وهو إطلاق مشاريع سكنية معتدلة الأسعار تسهم في تلبية الطلب الكبير على هذه الفئة من الوحدات السكنية في السوق.

يذكر أن عدداً قليلاً من المطورين العقاريين يعمل على تنفيذ مشاريع عقارية تلبي طلب ذوي الدخل المتوسط من خلال التوجه إلى الشريحة السكانية التي يتراوح دخلها الشهري بين 15 - 20 ألف درهم إماراتي. كما أعلنت بعض الشركات عن اعتزامها إطلاق العديد من المشاريع مستقبلاً للشريحة السكانية التي يتراوح دخلها الشهري بين 10 – 20 ألف درهم إماراتي، والتي تشكل أكبر شريحة في سوق الإمارة.

وفي حين أن بعض الأفراد متوسطي الدخل سيملكون الفرصة للاستفادة من خدمات الرهن العقاري الميسّرة والانتقال بنمط حياتهم من الإيجار إلى امتلاك المنازل الخاصة في ظل هذه التطورات، إلا أن الشريحة الكبرى، ولعدة أسباب، ستواصل تفضيل خيار استئجار العقارات.

يذكر أن مستويات الإيجارات في دبي تعمل وفق آليات واضحة المعالم، الأمر الذي عزز جاذبية شراء العقارات بهدف تأجيرها وخاصة ضمن التجمعات السكنية الكبيرة التي تستقطب المستثمرين على المدى الطويل للاستفادة من عائدات الإيجار. 

ويعتمد هؤلاء عموماً على هذه العائدات لسداد أقساط التمويل العقاري.

فلأن هذه المجمعات تحظى بمقومات جيدة كوجهات مرموقة تتيح وصولاً سهلاً ومريحاً إلى جميع المرافق الترفيهية، فإن الطلب على المنازل فيها لا يزال كبيراً. 

ومما أسهم أيضاً في زيادة هذا الطلب في «دبي الجديدة» وجود مجموعة من مراكز الأعمال والترفيه المتطـورة في الجوار مثل «مرسى دبي»، و«تلال الإمارات»، و«مدينة دبي للإنترنت»، و«مدينة دبي للإعلام».

ومن جهة أخرى، تتوفر مساكن ذات مستويات إيجارات أقل في المناطق السكنية القريبة من الخور، مطار دبي الدولي، بر دبي، الكرامة، ديرة، القصيص، ومنطقة مردف سريعة النمو.

ويتولى أصحاب العقارات في هذه المناطق إدارة المعروض من المساكن المعدة للتأجير، حيث يمتلكون مباني بأكملها ووكالات عقارية خاصة. 

وهذا ما جعل الطلب ثابتاً حتى خلال سنوات الأزمة الاقتصادية العالمية. كما تستفيد هذه المناطق بشكل كبير من سهولة التنقل التي يوفرها «مترو دبي».

ولا تزال هذه المناطق السكنية ذات التجهيز الجيد تلقى اهتماماً متنامياً من مختلف شرائح السكان، سواء المهنيين العازبين أو العائلات الصغيرة أو حتى الكبيرة. ويعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى موقعها المركزي، وسهولة الوصول غالباً إلى جميع المرافق المتاحة بها سيراً على الأقدام، فضلاً عن أن الكثيرين من سكانها يقطنونها منذ سنوات.

دراسة : انطلاق مشروعات عقارية وسياحية باستثمارات قيمتها 20 مليار دولار في دول الخليج خلال الأعوام الأربعة المقبلة

/ لا يوجد تعليقات


أظهرت دراسة صدرت في دبي أمس الإثنين أن «دول الخليج ستشهد تشييد مشروعات عقارية وسياحية تزيد كلفتها على 20 مليار دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة».

وذكرت الدراسة، التي أعدتها شركة متخصصة في الابحاث، أن «سوق العقارات والإنشاءات في الخليج يعيش وضعا ممتازا»، مشيرة إلى أن «التوسع العقاري مستمر لاستيعاب الزيادة السكانية في دول الخليج، إذ تشير أحدث الإحصاءات إلى وصول عدد سكان الخليج إلى 57 مليون نسمة».

وذكرت شركة الأبحاث «كابيتال» أن «النمو السكاني القوي في دول الخليج يسهم في ارتفاع الطلب على العقارات السكنية والتجارية، ومنشآت التسوق والضيافة والرعاية الصحية والترفيه والبنية التحتية في دول الخليج».

وعلق المستثمر العقاري محمد معتز الخياط بالقول أن «حركة التشييد العقاري تشهد انتعاشا قويا في دول الخليج، لاستيعاب تدفق العمالة الوافدة، ومواكبة الارتفاع الكبير لحركة السياحة، إلى جانب استيعاب النمو السكاني في دول الخليج».

وأضاف «يجب أن تتم المحافظة على قوة السوق، وفي الوقت نفسه مراعاة متطلبات شرائح السكان، ومن ضمنهم أصحاب الدخل المتوسط، من خلال مضاعفة مشاريع البناء والتشييد على مدى السنوات الخمس المقبلة أيضا».

وتابع الخياط «بناء المزيد من المشاريع الجديدة الضخمة والمتوسطة سوف يساعد في تدعيم قطاع المقاولات الذي يعيش ازدهارا حقيقيا الآن، ما يقدم مساهمة كبيرة في التنمية والاقتصاد الخليجي، وهذا ينعكس إيجابا على مختلف مناحي الحياة في الخليج».

وقال الخبير العقاري أحمد يوسف ان أحدث الدراسات المتخصصة في إدارة العقارات أفادت بان منطقة الخليج ستشهد ارتفاعا في حركة الانشاءات العقارية بنسبة تصل إلى 60 في المئة خلال السنوات السبع المقبلة، لتستوعب النمو السكاني الذي يزيد بمعدل سنوي مركب نسبته 2.5 في المئة».

وأوضح أن «حركة المشروعات العقارية تسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية في دول الخليج، وستشهد انتعاشا كبيرا في الإمارات مع اقتراب معرض (إكسبو) الدولي في دبي عام 2020».

وتابع «تطبق دبي خطة لتحقيق 300 مليار درهم إماراتي (نحو 82 مليار دولار) من قطاع السياحة، واجتذاب 20 مليون سائح سنويا تماشياً مع رؤيتها الاستراتيجية لعام 2020، لذلك تعتبر الاستثمارات في عقارات الضيافة والتجزئة من أهم الأولويات بالنسبة إلى الحكومة».

واضاف « من المتوقع أن ينمو قطاع الفنادق في دبي بنسبة 42 في المئة بحلول عام 2017 ليصل إلى 91 الف غرفة فندقية، بينما يُقدّر نمو قطاع التجزئة بنسبة 24 في المئة في 2017 ليصل إلى 2.85 مليون متر مربع».

دراسة : 90% من عقارات مصر غير مرخصة

/ لا يوجد تعليقات


كشفت دراسة علمية للدكتورة منار حسين عبدالصبور بكلية الهندسة جامعة عين شمس عن حقيقة مفادها ان نسبة مخالفات المباني في مصر وصلت الي 90% من اجمالي العقارات الموجودة.

وتعكس نسبة المخالفات في احياء القاهرة فداحة المشكلة حيث وصلت في حي المطرية الي 8% 29%  بعد ان وصل عدد العقارات المخالفة الي 1331من اجمالي العقارات والتي بلغت 1433عقارا.

وفي حي السلام بلغت نسبة المخالفات 94% ووصل اجمالي محاضر المخالفات التي تم تحريرهاعشرة اضعاف تراخيص البناء وسجلت المخالفات في عين شمس معدلا قياسيا حيث وصلت الي 96% حيث وصل عدد المخالفات 5030 مخالفة اي ما يعادل عشرة اضعاف التراخيص الصادرة عن الحي وفي الدرب الاحمر بلغت نسبة المخالفات 71%  وفي الجمالية 50% .

واشارت الدراسة الي ان ابرز اشكال مخالفات البناء التي تم رصدها تنوعت بين البناء بدون ترخيص والتعلية بدون ترخيص والتعدي علي املاك الدولة وتجاوز قيود الارتفاع والبناء علي موانع التنظيم.

وأرجعت الدراسة اسباب تفاقم مشكلة مخالفات البناء الي زيادة معدلات الفساد في المحليات والتي ادت الي صعوبة حصول المواطن علي تراخيص البناء من خلال القنوات المشروعة فضلا عن ضعف اجور مهندسي الاحياء مما تسبب في فتح الباب امام الرشوة والمساومات وهجرة الكفاءات الهندسية من العمل بالمحليات هربا من المسئولية الهندسية والتي تجعلهم دائما عرضة للمساءلة القانونية.

تقرير : 30 % من السعوديين فقط يمتلكون منازل .. مقابل 70% للنسبة العالمية

الاثنين، 21 ديسمبر 2015 / لا يوجد تعليقات


أظهرت نتائج تقرير عقاري أن 30 %  من السعوديين فقط يمتلكون منازل في حين أن المعدل العالمي يصل إلى 70 % تقريباً.

ويرى تقرير "ألبن كابيتال" بعنوان "قطاع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي" أن هذه النسبة تعتبر قليلة مقارنة بالنسب العالمية حيث أن المعدل العالمي يصل إلى 70% بحسب تقرير "كيه كورب" بعنوان "بوابة جدة الاقتصادية".

وتستأثر النسبة الباقية من السكان بمساكن مؤجرة أو تعتمد على الوحدات السكنية التي تقدمها لهم الشركات التي يعملون بها.

وفي سياق متصل، تتوقع مصادر عقارية أن تشهد المملكة العربية السعودية بناء وحدات سكنية في السنوات الخمس المقبلة تضاهي ما تم بناؤه بخمسين عاماً مضت شريطة تعزيز العمل بين كافة أطراف العملية العقارية من مطورين عقاريين وجهات تمويلية ومشترين نهائيين وذلك بإشراف مباشر من الحكومة السعودية ، بحسب صحيفة "الرياض".

ويأتي ذلك في وقت أدى فيه التغير المتسارع لنمط الحياة وارتفاع معدلات الشباب ونقص عدد أفراد الأسرة إلى زيادة الطلب على الوحدات السكنية في المملكة. وبحسب تقرير "ألبن كابيتال" ذاته، فقد تضاعف التعداد السكاني في المملكة العربية السعودية على مدار الأربعة عقود الماضية بنحو أربعة أضعاف ليصل إلى 30.7 مليونا في العام 2014، يمثل المواطنون منه 68% من مجمل التعداد السكاني.

ويضيف التقرير بأن شريحة واسعة من نسبة المواطنين هم من ذوي الدخل المتوسط، وهي الشريحة الأهم في التمويل العقاري السكني.

وعلى الرغم من أن قانون الرهن العقاري الجديد أدى إلى زيادة في عدد مؤسسات التمويل العقاري، إلا أن ملكية المنزل لا تزال تواجه تحديات كبيرة لمعظم الراغبين بشرائه.






الصناديق الخليجية تشتري عقارات عالمية بـ 6.5 مليارات دولار خلال 9 أشهر

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015 / لا يوجد تعليقات





رصد تقرير صادر عن شركة "جى إل إل" وجود تأثير لانخفاض أسعار النفط على التدفقات النقدية الى قطاع العقارات.

فقد أسفر انخفاض أسعار النفط عن اعادة هيكلة مالية للاقتصاديات الهيدروكربونية في دول مجلس التعاون الخليجي، تضمنت خفض الانفاق الحكومي وزيادة الايرادات الحكومية عن طريق تحصيل الضرائب.

وسيكون لهذا السيناريو تداعيات متباينة على الاستثمار في القطاع العقاري على الصعيدين الاقليمي والعالمي.

وقال التقرير ان اعادة الهيكلة المالية تتجلى في تخفيض الميزانيات بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنها دولة الامارات العربية المتحدة.

ونظرا لأن الحكومات أصبحت أكثر حذرا بشأن مواردها المالية، فثمة احتمال لتخفيض الانفاق في مجال البنية التحتية.

ورغم أن العديد من المشاريع التي تم الاعلان عنها بالفعل من المرجح المضي قدما في تنفيذها، الا أنه قد يتم تقليص حجمها أو اعادة جدولتها على مدى زمني ممتد، فضلا عن تخفيض المشاريع المستقبلية.

ومن ثم، سيكون لذلك حتما تداعيات يمتد تأثيرها الى أسواق العقارات المحلية.

وعلى الجانب الآخر من الميزانية، تسعى حكومات دول مجلس التعاون كذلك الى زيادة ايراداتها عن طريق فرض ضرائب على المبيعات والأراضي والاسكان، اضافة الى تقليص الدعم أو الغائه، ويمكن أن يكون لهذه المستجدات تأثيراتها على مختلف أصحاب المصلحة في القطاع العقاري.
مصاعب وتحديات

وفي هذا الصدد صرح كريج بلامب، رئيس قسم الأبحاث بشركة "جى إل إل" قائلا: «على الرغم من استمرار نظرتنا الايجابية فيما يتعلق بالتوقعات طويلة المدى للأسواق العقارية في المنطقة، لايزال يساورنا بعض الشك من أن اعادة التوازن للوضع المالي قد يؤدي بدوره الى مصاعب وتحديات على مدار الاثني عشر شهرا القادمة.

ففي حين تواصل الحكومات الانفاق على مشاريع التنمية والبنية التحتية، الا أنها ستعمل حتما على تقليص مستوى هذا الانفاق على المدى المتوسط بينما تعمل على اعادة مواءمة احتياجات الانفاق مع واقع انخفاض عائدات النفط.

واشار التقرير الى ان اهتمام المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي انصب على قطاع العقارات العالمي على مدار سنوات عديدة.

فمنذ عام 2007، اشترى المستثمرون الخليجيون عقارات تزيد قيمتها على 45 مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

وفي الواقع، فان هذا الرقم لا يصف بشكل كاف مدى اهتمامهم بقطاع العقارات اذ انه لا يتضمن سوى عمليات الشراء المباشر للعقارات التجارية ويستثني المشاريع السكنية وكذلك الاستحواذ على الشركات.

ورغم أن العديد من عمليات الشراء البارزة تمت من خلال صناديق الثروة السيادية التي تسيطر عليها الحكومات، الا أننا شهدنا اهتماما متزايدا بالعقارات من جانب المستثمرين في القطاع الخاص خلال العامين الماضيين ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه.

وبرغم انخفاض أسعار النفط، الا أن بيانات التقرير تشير الى أن صناديق الثروة السيادية بمنطقة الشرق الأوسط ما زالت من المشترين النشطاء للعقارات العالمية خلال عام 2015.

فقد تم ابرام 38 صفقة اجمالا بقيمة اجمالية 6.5 مليارات دولار خلال التسعة أشهر الأولى من العام حتى سبتمبر 2015.

وبرغم انخفاض عدد الصفقات الخارجية مقارنة بـ 74 صفقة في عام 2013، الا أن قيمة الاستثمار ظلت مرتفعة ومن المرجح أن تتخطى مستوى عام 2014.

ومن المتوقع انخفاض حجم الاستثمار في عام 2016 مع استمرار انخفاض أسعار النفط الأمر الذي سيجعل الجهات السيادية تعيد التفكير في أهدافها واستراتيجياتها.

الصناديق السيادية

وأضاف كريغ بلامب «في حين أن بعض صناديق الثروة السيادية لاتزال على نهجها الحالي في الاستثمار عالميا، الا أننا نتوقع توجيه المزيد من الأموال الى العقارات المحلية (من خلال عمليات شراء مباشرة للعقارات وعبر صناديق ومديرين خارجيين). وذلك سوف يوفر مصدرا هاما لرأس المال الاضافي للأسواق العقارية في منطقة الشرق الأوسط.

وسوف تواصل بعض الصناديق التركيز على المباني الفندقية والتجارية عالية القيمة، ومن المرجح أن ينصب تركيزها بشكل أكبر على المواقع الناشئة والقطاعات البديلة لسوق العقارات في السنوات القادمة».

ومن المتوقع أن يعوض بعض من ذلك الانخفاض الحادث في الاستثمار الخارجي لصناديق الثروة السيادية من خلال مستثمرين من القطاع الخاص من منطقة الشرق الأوسط يتزايد في الوقت الحالي نشاط شرائهم للعقارات الخارجية.

واختتم كريغ بلامب حديثه قائلا: «من المتوقع أن تؤدي التوترات الجغرافية السياسية والأمنية السائدة في منطقة الشرق الأوسط الى ارتفاع نسبة هروب رأس المال الخاص، حيث يبحث المستثمرون الأثرياء بمنطقة الشرق الأوسط عن فرص استثمارية في أسواق عقارية خارجية أكثر أمنا واستقرارا.

وتتوقع شركة جيه أل أل أن تظل أميركا الشمالية والمملكة المتحدة أكبر المستقبلين لرؤوس الأموال الخاصة من منطقة الشرق الأوسط، كما يزداد اقبال المستثمرين على ألمانيا باعتبارها وجهة مفضلة».
تغير نمط الاستثمار العقاري بالمنطقة

قال تقرير "جى إل إل" ان هناك انخفاضا في مستويات الاستثمار العقاري بمنطقة الشرق الأوسط في عام 2015، حيث تشير البيانات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك بدبي الى انخفاض عدد المبيعات العقارية بحوالي 26% على مدار العام حتى سبتمبر 2015 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.. وقد تغير أيضا نمط الاستثمار، حيث ان الانخفاض في عدد صفقات بيع الوحدات السكنية عوضه جزئيا الارتفاع في قيمة مبيعات الأراضي.

وقد اجتمع انخفاض أسعار النفط مع ارتفاع قيمة الدولار ليعملا على انخفاض تدفق رأس المال الى سوق العقارات بدبي على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية.

وتشير البيانات الصادرة عن وزارة العدل الى حدوث انخفاض بنسبة 9% في قيمة الصفقات العقارية في المملكة العربية السعودية على مدار العام حتى سبتمبر 2015، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع انخفاض اجمالي المبيعات من 316 مليون ريال سعودي الى 290 مليون ريال سعودي.

وتعليقا على هذا الاتجاه، قال جميل غزنوي، رئيس مكتب "جى إل إل" في المملكة العربية السعودية: «ان اتاحة المزيد من العقارات التجارية المكتملة المولدة للدخل وتوفير المزيد من الفرص للدخول الى قطاعات بديلة نامية مثل التعليم والرعاية الصحية سيكون عاملا رئيسيا لجذب الثروة الخاصة والحفاظ عليها داخل المنطقة».

وأضاف «من المرجح أن يؤدي تطبيق ضريبة الأراضي غير المطورة الى زيادة مبيعات الأراضي داخل المناطق الحضرية بالمملكة العربية السعودية في عام 2016، اذ سوف يضطر بعض الملاك الى بيع المواقع الى المطورين القادرين على بدء أعمال الانشاء من أجل تجنب تحمل هذه الضريبة الجديدة».

الخليجيون أبرز المستثمرين في العقارات التركية

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015 / لا يوجد تعليقات






عشية اتخاذ قرار تحرير قانون الاستثمار الأجنبي في تركيا عام 2012، شهدت حركة تدفق الاستثمارات من دول مجلس التعاون الخليجي نمواً نسبته 500 في المئة، ما يعادل 24 في المئة تقريباً من إجمالي المبيعات الأجنبية. وتظهر أرقام أعلنتها شركة «رايدن»، المتخصصة في مجال معلومات السوق العقارية، والتي تُركز على الأسواق الناشئة، أن الاستثمارات من منطقة الخليج تضاعفت خمس مرات منذ إجراء التعديل الناجح على القانون.

وكُشفت هذه الأرقام خلال اجتماع عقدته مجموعة من الشخصيات التركية والأسترالية لإعلان تعيين وكالة «راين آند هورن» العقارية الأسترالية في دبي، لتدير محفظة عقارية في إسطنبول قيمتها 3 بلايين درهم (816 مليون دولار).

وتشير أرقام رسمية إلى أن التبادل التجاري بين تركيا ودول مجلس التعاون بلغ نحو 16 بليون دولار العام الماضي، ونظراً إلى أن الاقتصاد التركي يحتل المرتبة 17 على مستوى العالم، فإنه يمثل وجهة استثمارية سليمة ومنصة مهمة لأوروبا وآسيا.

وخلال معرض «سيتي سكيب 2015» في دبي، بلغت حصة تركيا 52 جناحاً من بين الأجنحة التي بلغ عددها 369، أي 15 في المئة من إجمالي عدد الشركات المشاركة، وهو مؤشر واضح على تنامي الاهتمام لدى المستثمرين الإقليميين.

وصنفت إسطنبول في 2014 الوجهة السياحية الأكثر شهرة على مستوى العالم، بفضل ما تتمتع به من عناصر جذب للزوار من المنطقة، ورافق ذلك زيادة بلغت 450 في المئة في نسبة السياح من الخليج خلال العامين الماضيين.

وقال المدير الإداري المشترك لـ "راين آند هورن دبي»، سانجاي تشيمناني: «يؤشر الارتفاع في نسبة نمو رأس المال، والمعطيات الإستثمارية القوية، ومشاريع البنية التحتية المهمة التي تلوح في الأفق والتشريعات واللوائح المضمونة، إلى أن تركيا أصبحت سوقاً رئيسية للمستثمرين في القطاع العقاري، وقد وضع المشترون من منطقة الخليج ثقتهم في سوق العقارات في إسطنبول، بينما توفّر المشاريع الإنشائية التي قدمتها نورول ريت فرصاً مثيرة ومجموعة من العقارات المختلفة التي تلائم متطلبات الفئات المختلفة من المشترين».

وتابع: «سيمثل كل من نورول لايف ونورول بارك ونورول تاور، أولى خطوات راين آند هورن نحو أوروبا، ومن هنا تكتسب هذه الشراكة صبغة تاريخية بالنسبة إلينا».

ويتضمن مشروع «نورول لايف» مساكن في قلب منطقة سيرانتيبي، مع إطلالة على البوسفور والغابة. أما مشروع «نورول بارك» للاستخدامات المتعددة، والذي يقع على مقربة من مطار أتاتورك، وتحوّل الآن منطقة عقارية مهمة تتكوّن من 11 مبنى، إثنان منهما للاستخدامات التجارية، وثمانية للأغراض السكنية وفندق، بأسعار معقولة بالنسبة الى المستثمر المستجد على السوق.

أما مشروع «نورول تاور» للمساكن والمكاتب، فيقع على مقربة من محكمة إسطنبول ضمن منطقة «ماسلاك»، وبجوار «تقسيم» و "نيستانسي»، ولا يفصله عنهما سوى شارع يعبره مليونا شخص يومياً.

وقالت عضو مجلس الإدارة التنفيذي في «نورول ريت»، سيدا كارميكلي: «تعتبر تركيا، بوصفها وجهة استثمارية لدول مجلس التعاون الخليجي، خياراً قوياً، خصوصاً في ما يتعلق بشراء العقارات». وأضافت: «ساهم العائد المغري على رأس المال الذي توفره إسطنبول، والنمو المشهود، في استقطاب اهتمامٍ لا يستهان به من المنطقة، كما ساهمت الضمانات التي توفرها صكوك الملكية المحمية من قبل الحكومة، وحقيقة أن المجتمع التركي مجتمع شاب تقل أعمار 49 في المئة من سكانه عن 30 عاماً يحتاجون للسكن، إلى جذب أولئك الذين يرغبون في امتلاك سكن أو الاستثمار في الشراء والتأجير».

فاينانشال تايمز: الطلب على عقارات دبي يفوق العرض

الاثنين، 30 نوفمبر 2015 / لا يوجد تعليقات




أشار تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية إلى أن الطلب على المساحات المكتبية والعقارية في دبي يفوق العرض، ما يشجع المستثمرين على القيام بالمزيد من المشاريع في المدينة.

ونقلت الصحيفة عن جيمس لويس الشريك في مؤسسة "نايت فرانك" الاستشارية المتخصصة في العقارات قوله إن "المستثمرين الأجانب يعتبرون دبي وجهة مثالية لأعمالهم، وذلك بسبب الموقع المتميز للمدينة وقربها من الدول الخليجية والإقليمية، ونتوقع أن تصبح مدينة دبي محوراً يربط بين الهند وإفريقيا، وجميع الدول الأخرى الواقعة بينها".

وأضافت "الفاينانشال تايمز" بحسب ما نقلته عنها صحيفة "الخليج"، أن موقع دبي الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب يجعل اقتصاد المدينة قوياً ومتماسكاً بغض النظر عن أسعار النفط المنخفضة، ذلك لأن النشاط الاقتصادي في المدينة يعتمد بشكل رئيسي على التجارة والسياحة وقطاع الأعمال.

وقال المدير العام لمجمع دبي للاستثمار عمر المسمار إن "الطلب على المكاتب التجارية في مجمع الاستثمار القريب من موقع إكسبو 2020 يزداد بشكل كبير، ونتيجة لذلك فإن أسعار الإيجارات في تلك المنطقة ارتفعت بنسبة تصل إلى37% منذ عام 2013".

وبخصوص العقارات السكنية أكدت الصحيفة أن الطلب على شراء المنازل حافظ على نموه، وبقيت دبي هدفاً للأثرياء الذين يفضلون شراء المنازل الفخمة في المدينة.

من جهته، أوضح مدير مؤسسة "تيرنر آند تاونسيند" العالمية المتخصصة في الاستشارات العقارية للصحيفة أن "اقتصاد مدينة دبي شهد بعد الأزمة المالية العالمية ازدياداً كبيراً في الطلب على العقارات السكنية، خصوصاً من قبل الأثرياء في العالم الذين وجدوا في دبي المكان الأفضل لإنشاء مشاريعهم الاستثمارية، وعلى الرغم من أن زيادة رأس المال في المشاريع التجارية تعتبر الأولوية بالنسبة للمستثمرين إلا أن واردات قطاع الإيجارات لا تزال تحقق نتائج قوية".

وأضافت الصحيفة أنه وفي خضم المخاوف الحالية المتعلقة بهبوط أسعار النفط، تشير التقارير الصادرة عن الوكالات المالية العالمية، ومنها تقرير لوكالة "كلوتنس" الاستشارية، إلى أن النشاط الاقتصادي والعقاري لمدينة دبي سيستمر في النمو الذي سيزداد بشكل أكبر في نهاية عام 2016.

وبحسب مؤسسة "ويلث إكس" المتخصصة في التقييمات المالية، فإن هناك ما يقارب 1.275 من المستثمرين الأكثر ثراء في العالم يتواجدون في الإمارات، والذين يبلغ مجموع ثرواتهم أكثر من 255 مليار دولار، وهو المبلغ الذي يعتبر كافياً لاستمرار ازدهار السوق الاستثمارية في الإمارات للعديد من السنوات المقبلة، بحسب ما نشرته صحيفة "الخليج".

وقالت الصحيفة أيضاً إن الطلب على المنازل الفخمة والفلل السكنية في مدينة دبي لم يتأثر، إنما بقي في ازدياد وذلك بسبب التطور الهائل الذي شهدته المدينة في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن مدينة دبي جاءت في المرتبة 25 عالمياً من حيث قيمة سعر المتر المربع الواحد للعقارات السكنية، في التصنيف الذي تصدرته مدينة موناكو الفرنسية، حيث يبلغ متوسط سعر المتر المربع الواحد في مدينة دبي حوالي 6.800 دولار.

لندن تسحب البساط العقارى من باريس

السبت، 28 نوفمبر 2015 / لا يوجد تعليقات


باعتبارها المقصد المفضل لأصحاب الثروات الفاحشة، اكتسبت لندن سمعة بكونها تفرض رسوما باهظة على العقارات الراقية في المواقع المرغوبة والمفضلة.

لكن الدليل على أن العاصمة البريطانية تقاتل من أجل قدرتها التنافسية على الصعيد الدولي، ظهر في تحليل عالمي بشأن تكاليف شراء العقارات الفاخرة، يشمل أيضا الضرائب في 15 مدينة عالمية.

في أول محاولة لها لحساب التكلفة الكلية للشراء والاحتفاظ وبيع منزل كمستثمر أجنبي، أجرت كل من وكالة نايت فرانك العقارية وشركة تدقيق الحسابات ارنست آند يونغ (EY) مقارنة لتكاليف شراء عقار بقيمة مليون دولار و10 ملايين دولار في 15 مدينة عالمية.

وجد الباحثون أن تكاليف منزل ثمنه مليون دولار في لندن بلغت 7.8 في المئة مقارنة مع 15.3 في المئة في باريس، وهى الأعلى تكلفة، و13.3 في المئة في برلين و12.6 في المئة في جنيف.

ويقول معدو الدراسة: تقع لندن بدقة في المنتصف بين الـ15 مدينة عالمية عند تحليل كل من تكاليف الملكية والتكاليف الضريبية.

من بين المدن الـ 15 العالمية، تفرض على المستثمرين الأجانب الذين يشترون عقارات في شنغهاي أقل التكاليف لمنزل قيمته مليون دولار و10 ملايين دولار كاستثمار مدته خمس سنوات عند 2.9 و2.3 في المئة على التوالي.

وشمل الباحثون رسوم وكيل الشراء والتكاليف القانونية، والرسوم الادارية ورسوم الخدمات، فضلا عن رسوم السلطة المحلية على مدى فترة خمس سنوات في فئة تكاليف الملكية.

الا أن الصورة التنافسية تتغير عند احتساب الضرائب، مثل رسوم التسجيل العقاري (رسوم الدمغة) لصفقات البيع أو الشراء أو الضرائب السنوية وضريبة الثروة أو ضرائب التأجير أو ضرائب المكاسب الرأسمالية.

وسجلت الرسوم أعلى معدلات لها في ساو باولو وتبلغ 31.5 في المئة على مدى خمس سنوات لكل من المنازل التى قيمتها مليون دولار و10 ملايين دولار، تليها هونغ كونغ في فئة المنازل بقيمة مليون دولار، حيث تبلغ قيمة الرسوم 22.4 في المئة.

وبالنسبة إلى المنازل التى تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار، جاءت هونغ كونغ وسنغافورة عند نسبة مرتفعة نسبيا وقوامها 23.2 في المئة و20.5 في المئة على التوالي لجهة التكاليف الضريبية. وتعد نسبة الـ 20.7 في المئة لمجموع الضرائب التي تفرضها لندن الأعلى في النظام الجديد لرسوم التسجيل العقاري (رسوم الدمغة)، في حين تفرض باريس رسما تنافسيا عند 12.8 في المئة. أما الرسوم في الملاذات الضريبية، موناكو ودبي، فتبلغ 3.5 و3.6 في المئة على التوالي.

تقول كارولين ستيبلر، شريك الخدمات الضريبية في شركة ارنست آند يونغ (EY): عند شراء العقارات كاستثمار، لا تكون الضرائب بالضرورة الشاغل الأول، لكنها مهمة، لأن العائد بعد دفع الضريبة غالباً ما يكون هو المقياس على نجاح الاستثمار.

وشهدت لندن ارتفاعات حادة في أسعار العقارات الفاخرة في أعقاب الأزمة المالية، مع بحث المستثمرين الأجانب عن ملاذ آمن لاستثماراتهم بعيدا عن الاضطرابات في منطقة اليورو وعقاراتها.

لكن السوق هدأ العام الماضي، حيث سجلت وكالة نايت فرانك انخفاضا بنسبة 30 في المئة في أعداد المشترين المحتملين الجدد في سبتمبر مقارنة مع الشهر نفسه من عام 2014، بعد أن زاد تركيز المستثمرين الأجانب على عوامل التكلفة الأخرى.
وبحسب معدي التقرير، فانه بسبب تباطؤ معدل نمو الأسعار في العديد من أسواق المدن العالمية، أصبحت تكاليف المعاملات والضرائب ذات أهمية متزايدة بالنسبة الى المستثمرين.

ويقول ليام بيلي، مدير الأبحاث العالمية في وكالة نايت فرانك: ان القصد من الدراسة هو تقديم قياس للمستثمرين العالميين الذين يسعون الى الانكشاف على العقارات في استثماراتهم وتبيان أنه على الرغم من أن مستويات التكلفة لم تتغير بشكل كبير مع مرور الوقت، فإن الضريبة شهدت زيادة كبيرة في معدلاتها.

ويضيف: في الواقع، أصبح لتقلب الضرائب تأثير كبير جدا على التكاليف الاجمالية، لا سيما أن معدل التغيير في الضرائب على العقارات زاد في السنوات الأخيرة.

التكاليف غير الضريبية في بعض المدن، مثل ساو باولو وجنيف، تتباين بشكل طفيف بين العقارات الأعلى أو الأقل سعرا. لكن المنازل الراقية في نيويورك وباريس تعرضت لضربة متناسبة أقل من نظيراتها الأقل تكلفة.
وافترضت الدراسة أن المنزل تم شراؤه في أغسطس 2015 باسم المشتري، بدلا من تسجيله ضمن هيكل شركة، وتم تأجيره لمدة خمس سنوات قبل بيعه في عام 2020.

كما أن الدراسة افترضت أن المشتري يتمتع بوضع غير المقيم وباعتباره مشتريا أجنبيا وأن الدفع تم نقدا، بمعنى أنه لم تدرج أي تكاليف للرهن العقاري في عملية الشراء بهدف التأجير.

توقعات بهبوط أسعار عقارات دبي لأدنى مستوياتها في 2016

/ لا يوجد تعليقات




توقع تقرير صادر أمس عن شركة "كلاتونز" للاستشارات العقارية أن تسجل أسعار المنازل في دبي أدنى مستوى لها في السوق في نهاية 2016، مؤكداً أن قيم الشقق سوف تتراجع بنسب 0.8% والفيلات 0.5% بشكل طفيف خلال الربع الثالث، ليكون الربع الخامس على التوالي الذي يشهد انخفاضاً في الأسعار.

وتوقع التقرير الذي جاء بعنوان "آفاق سوق العقارات السكنية في دبي لفترة شتاء 2015/‏‏2016"، انخفاض أسعار المنازل في المنطقة من 3% إلى 5% خلال الأشهر الاثني عشر القادمة، مرجعاً ذلك إلى تعثر النمو العالمي وارتفاع مستويات العرض. ولكن في نفس الوقت ستعزز استثمارات البنية التحتية المخطط لها مع اقتراب معرض "إكسبو 2020" من معدل توليد الوظائف وعدد الأسر الجديدة التي ستستقر في المدينة نتيجة لذلك، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وحول هذه التوقعات، قال ستيف مورجان، الرئيس التنفيذي لكلاتونز الشرق الأوسط "نحن نتوقع استكمال 7400 وحدة سكنية في عام 2016 و10,300 وحدة في 2017 و13,600 أخرى في 2018، مع مساهمة المشاريع الجديدة التي تم إطلاقها خلال الربع الماضي في تحقيق التوازن بين الفيلات والشقق. وعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة، ستكون 48% من الوحدات التي يتم تسليمها من الفيلات".

وأكد التقرير أنه باستثناء فئة الوحدات الفاخرة في السوق، شهدت الغالبية العظمى من الأسواق الفرعية السكنية تغييراً ضئيلاً أو معدوماً في قيمتها هذا العام. ويُعزى ذلك جزئياَ إلى الجاذبية المستمرة للشقق بالنسبة لمجتمع الشراء بهدف الاستثمار وينعكس من خلال إجمالي عدد صفقات الشقق التي أبرمت خلال الأشهر التسعة الأولى من 2015 حيث كانت أعلى بنسبة 6.6% مقارنة بنفس الفترة من 2014.

وأضاف مورجان "شهدنا استمرار جاذبية مبيعات العقارات على الخارطة وذلك يرجع لعدة عوامل منها أنّ أسعار العقارات السكنية عند شرائها على الخارطة غالباً ما تكون أقل بنسبة 20% إلى 30% من العقارات الثانوية الجاهزة".

لماذا يفضل الهنود الاستثمار العقاري في دبي ؟

السبت، 14 نوفمبر 2015 / لا يوجد تعليقات


اعتبرت مؤسسة «سيليكت بروبيرتي» العقارية العالمية أن الهنود هم أكثر الجنسيات استثماراً في عقارات دبي، متسائلة عما يجذب هؤلاء المستثمرين إلى المدينة خلافاً للاستثمار في بلادهم.

وبالنظر إلى الطفرة الكبرى التي شهدها الاستثمار العقاري حول العالم في السنوات ال 10 الأخيرة وتحقيقه لأكبر معدلات الأرباح التاريخية، فإن المستثمرين من الهند بدؤوا في التوجه إلى عقارات دبي منذ فترة طويلة، نظراً لأنها تعتبر واحدة من الأسواق الأسرع نمواً حول العالم، ولقربها الجغرافي من شبه القارة الهندية، بل وإلى أبعد من ذلك إلى مدن مثل باريس ونيويورك.

فوفقاً للبيانات الواردة من دائرة الأراضي والأملاك بدبي فإنه تم استثمار أكثر من 53 مليار درهم في عقارات دبي خلال النصف الأول من عام 2015، علاوة على أن نحو 19848 شخصاً من 142 دولة حول العالم قاموا بشراء عقارات في الإمارة.

ويتصدر الهنود قائمة المستثمرين الأجانب في عقارات دبي، حيث أنفقوا نحو 7.3 مليار درهم في النصف الأول من العام الجاري وبنحو 3000 معاملة. 

كما قدرت دائرة الأراضي والأملاك بدبي نسبة مشتري العقارات في الإمارة من شبه القارة الهندية ب60%. 

وهنالك العديد من الجوانب التي تفسر استقطاب المدينة لشريحة كبرى من المستثمرين الهنود لسنوات طويلة، منها سماح السلطات الهندية للمستثمرين الهنود إنفاق ما يصل إلى 918000 درهم لشراء عقار في الخارج.

ومن العوامل الأخرى التي تجذب هؤلاء المستثمرين أن عائدات الاستثمار العقاري في دبي تعود عليهم بضعفي ما يحصلون عليه في الهند حيث تتجاوز 5%، فضلاً عن أن العائدات التي تعود عليهم من الاستثمار العقاري في دبي تعتبر أكثر استقراراً مقارنة بما هي عليه في المدن الهندية. 

وتتضمن عوامل الجذب للاستثمار العقاري في دبي للمستثمرين الهنود على وجه الخصوص التكلفة والرسوم الإدارية الأقل مقارنة بالهند، علاوة على توقعات النمو الكبرى بعقارات دبي وفقاً لبيانات «سيليكت بروبيرتي». 

ووفقاً لما ذكرته «نايت فرانك» فإن مبلغ 3.7 مليون درهم يمكن أن يشتري عقاراً تبلغ مساحته 145 متراً مربعاً، في حين أن نفس المبلغ يمكنه فقط شراء 96 متراً مربعاً في مدينة مومباي التي تعتبر الأغلى عقارياً في الهند.

تراجع النمو السنوي العام بنسبة 6.7% للإيجارات السكنية في البحرين

/ لا يوجد تعليقات


أشارت «كلاتونز» إحدى الشركات المتخصصة في قطاع الاستشارات العقارية والتي تمتلك تواجدا لها في البحرين منذ 35 عاماً في نشرة توقعاتها بشأن سوق العقارات السكنية في البحرين إلى أن النمو السنوي العام في الإيجارات السكنية تراجع بنسبة 6.7 في المئة بعد أن سجل 6.9 في المئة في نهاية الربع الثاني.
كما تحدث التقرير الصادر مؤخراً عن عودة نشاط التأجير من قبل الشركات متعددة الجنسيات، مبيناً أنه بشكل عام، يأتي نحو 25 في المئة من الطلب على المساحات ذات التشطيبات الأساسية من قطاع النفط والغاز، وتستحوذ الشركات متعددة الجنسيات على نسبة إضافية مماثلة. ويأتي استئناف النشاط من الشركات متعددة الجنسيات بعد فترة طويلة من الخمول من هذه الفئة الهامة ويمثل عودة واسعة النطاق للاستقرار الاجتماعي في جميع انحاء البلاد، ما يسهم بدوره في تعزيز مستويات الثقة.
وأكد التقرير أنه لازالت المجموعة الأكبر لمستأجري المكاتب حتى الآن تتمثل في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تستحوذ على ما يقرب من نصف جميع الأنشطة بشكل عام.

سوق العقارات السكنية :

في أعقاب تسجيل ارتفاع ملحوظ لمدة ثلاثة اشهر متتالية، انخفض متوسط الإيجارات السكنية في المناطق الرئيسية في البحرين بنسبة هامشية بلغت 1.0 في المئة خلال الربع الثالث من العام 2015، ونجم هذا الانخفاض الذي اقتصر على منطقة السيف عن الشقق السكنية وحدها. وعلى الرغم من ذلك، ارتفعت الإيجارات في منطقة السيف على أساس سنوي بنسبة 2.4 في المئة مقارنة مع الربع الثالث من العام 2014.
على صعيد الشقق السكنية، احتفظت جزيرة ريف بمكانتها كأغلى سوق ايجارات في البلد، حيث بلغ ايجار الشقق المكونة من غرفة واحدة ما يقرب من 700 دينار بحريني شهرياً، في حين بلغ متوسط ايجار الشقق المكونة من ثلاث غرف 1300 دينار بحريني شهرياً خلال الربع الثالث من العام. وعلى النقيض من ذلك، بلغ متوسط الإيجارات الشهرية للشقق المكونة من غرفة واحدة في جزر أمواج 500 دينار بحريني، وارتفع إلى 900 دينار بحريني للشقق المكونة من ثلاث غرف، لتصبح واحدة من أسواق الإيجارات الرئيسية ذات الأسعار الميسورة في البحرين.
من ناحية أخرى، احتفظت الفيلات في جزر أمواج بمكانتها باعتبارها الاغلى في المملكة، ويؤكد الارتفاع البالغ 6.3 في المئة في الإيجارات هنا على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية زيادة الرغبة بالمنطقة في أوساط أسر العمالة الوافدة في البحرين. وعلاوة على ذلك، اسهم قرب جزر أمواج من مطار البحرين الدولي، ومناطق التسوق والمناطق التجارية الناشئة مثل مدينة التنين وذالاجون، الى جانب خدماته ومرافقة التي تلبي رغبات جميع افراد العائلة في استمرار تفوق الطلب على المعروض في هذه المنطقة.

استقرار سوق المكاتب يعتمد على الاقتصاد العالمي :

تعتمد قدرة سوق المكاتب على الاحتفاظ بالانتعاش الطفيف الذي رأيناه حتى الآن خلال هذا العام الى حد كبير على الأوضاع الاقتصادي العالمية. وفي ضوء التحديات المقبلة التي تواجه الصين والاتحاد الأوروبي وتوقعات بعدم تراجع أسعار السلع الأساسية في المدى القريب، فمن المتوقع الآن ان ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة معدلة تبلغ 3.1 في المئة وفقاً لاحدث التوقعات الصادرة عن صندوق النقد الدولي.
ومن المرجع ان ينعكس ذلك على اقتصاد البحرين في شكل انخفاض في النشاط التجاري من قطاع الشركات متعددة الجنسيات. كما قد ينعكس ذلك ايضاً في دمج المساحات الذي شهدناه بالفعل في قطاع النفط والغاز، وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع ان نرى تغيرا في الاتجاه الهابط في الإيجارات لبعض الوقت، وبالنسبة لآونة الحالية، نتوقع ان تشهد الأشهر الستة المقبلة استقراراً في الإيجارات، رغم ما يلوح في الأفق باكتساب مخاطر الهبوط زخماً على النحو المبين أعلاه.

سوق عقارات التجزئة لاتزال مزدهرة :

شهد قطاع التجزئة في المملكة على مدار عامين تقريباً حتى الآن نمواً قوياً في الاقبال على المساحات، إذ بدأت العديد من العلامات التجارية الجديدة في تسجيل حضورها في البحرين، واختار بعضها المملكة كمنصة لتدشين مسيرتها وانطلاقتها في المنطقة. وقد تركز النشاط المزدهر في المناطق الواقعة الى الشمال الشرقي من المنامة، حيث تشهد أسواق الإيجارات السكنية المحرومة في السابق عدداً كبيراً من مشاريع التجزئة المصممة لتلبية احتياجات السكان المقيمين محلياً.
وفي مشروع جزر أمواج، الذي تهيمن عليه العائلات الوافدة، على سبيل المثال، يسعى تجار التجزئة لكسب موطئ قدم لهم في سوق يرونها مريحة للغاية، الأمر الذي ساهم في رفع الإيجارات من 9 دنانير بحرينية للمتر المربع في بداية العام الى 12 دينارا بحرينيا للمتر المربع في نهاية الربع الثالث، وهو ما يعادل ارتفاعا بنسبة 23.5 في المئة.

زيادة اختراق سوق التجزئة :

يحرص المطورون أيضاً على ادخال عناصر التجزئة في المشاريع المكتبية، المصممة خصيصاً لتوفر للعاملين في المكاتب سبل الراحة اليومية مثل الصالات الرياضية، ومحلات السوبر ماركت، والمقاهي، والصيدليات التي تساعد في اختراق سوق التجزئة في جميع انحاء المملكة.
وبصرف النظر عن وسط مدينة المنامة، تجسدت احدث عروض التجزئة البارزة في البحرين في طرح 2000 متر مربع من المساحة القابلة للتأجير كجزء من مشروع جرافيتي، أكبر مركز مغطي للقفز الحر في العالم من المقرر الانتهاء منه قبل نهاية العام 2015، ويقع المجمع في الزلاق، على مقربة من حلبة البحرين الدولية، وسيضم مطاعم ومقاهي ومحلات رياضية وغيرها من علامات التجزئة الراقية، ولقد شهدنا بالفعل قدراً هائلا من الاهتمام على المساحات من امتيازات المطاعم العالمية التي تحرص على الاستحواذ على مساحة لها قبل الانتهاء من الأبراج السكنية الثلاثة التي تشكل أيضاً جزءا من هذا المشروع.
وبشكل عام، فاق أداء قطاع التجزئة التوقعات، ومع عدم وجود أي شواهد على ضعف الطلب على السلع الاستهلاكية، لاتزال آفاق النمو مشرقة، ولاسيما مع استمرار ظهور تجمعات سكنية جديدة، ستسهم في زيادة الحاجة الى توفير عروض تجزئة موجهة للقطاع المحلي.

مزيد من الانخفاض في قيم رأس المال السكنية :

انخفض متوسط قيم رأس المالي السكنية في أسواق الإيجارات السكنية الرئيسية في البحرين بنسبة 0.7 في المئة خلال الربع الثالث. بعد تسجيل انخفاض بنسبة 4.6 في المئة في الربع الثاني، وقد أدى هذا التغيير على تراجع متوسط القيم بنسبة 5.3 في المئة خلال الارباع الثلاثة الأولى من العام 2015.
ورغم استقرار قيم غيلاث كما هي دون تغيير في الربع الثالث من العام، تراجعت أسعار الشقق تتقدمها جزيرة ريف (-2.1 في المئة) والجفير (-0.9 في المئة).
وبشكل عام، لايزال الطلب مستقراً حتى الآن خلال العام 2015، بيد ان مستويات الطلب لاتزال اقل بالمقارنة مع نفس الوقت من العام الماضي، اما فيما يتعلق بالمشاريع عالية الجودة التي يملك المطورون فيها سجلاً حافلاً، لايزال نشاط المبيعات قوياً. ولا يثير الدهشة هنا استمرار هيمنة المواطنين السعوديين والبحرينيين على قائمة أبرز المشترين العقاريين، مع توجه المشترين السعوديين لخيار الشراء من أجل التأجير وشراح عقارات العطلات في السوق.

توقعات السوق السكنية الآخذة في التراجع :

على الرغم من الاستقرار النسبي في سوق الإيجارات، من المرجح ان تبدأ فترة انخفاض أسعار النفط التي استمرت طويلاً في التأثير على النشاط التجاري بشكل عام، ففي المقام الأول، وكما هو الحال مع الاقتصادات الأخرى المعتمدة على النفط، من المتوقع ان تتراجع الثقة الأساسية في السوق في البحرين في ظل قيام الشركات، ولاسيما في قطاع النفط والغاز، بتوحيد نشاطها وتقليص عدد موظفيها، وسيمهد هذا السنوات بالطبع الطريق لفترة انخفاض في أسعار النفط أطول من المتوقع، رغم ان مستويات الانفاق الحكومي العالية بلغت مستويات قياسية.
ينعكس الأداء الاقتصادي بشأن الطلب على العقارات في البلاد في تباطؤ معدل إيجاد فرص العمل، وبالتالي انخفاض معدل انشاء المنازل، وهي مرحلة يبدو اننا قد طرقنا أبوابها بالفعل.
ورغم عدم وجود خطر وشيك بوفرة المعروض في سوق العقارات السكنية، الا انه من المتوقع ان يؤثر الطلب الضعيف والثقة في السوق على ميزانيات الاسر، وفي الواقع، ووفقا لموقع عالم العقارات البحريني، كان هناك انخفاض بنسبة 2.1 في المئة في ميزانيات ايجارات للشقق خلال الفترة ما بين يناير وسبتمبر من هذا العام، في دين سجلت فيلات تراجعا بنسبة -1.6 في المئة. ولا يخفي هذا حقيقة حدوث المزيد من التغييرات الجوهرية في السوق، مثل تسجيل تراجع بنسبة 24 في المئة في ميزانيات ايجارات الطرف الأعلى للفيلات في جزر أمواج، على سبيل المثال، خلال الفترة الزمنية نفسها.
ومع أخذ هذا بعين الاعتبار، نرى من المرجح ان يتسارع تراجع الإيجارات خلال الأشهر الستة الى الاثني عشر المقبلة، مع توقعات بتسجيل متوسط انخفاض بنسبة 3 في المئة إلى 4 في المئة. ومن المتوقع ان يعكس سوق المبيعات هذا الاتجاه، وسيكون تراجع الطلب هو الخطر الرئيسي على أداء السوق، وخاصة في أوساط المشترين السعوديين الذي يمثلون المحرك الرئيسي للجزء الأكبر من نشاط الصفقات. وفي ظل استمرار تراجع أسعار النفط، من المرجح ان يبدأ الدخل القابل الانفاق لهذا الفئة الهامة من المشترين في التناقص، مما يقوض بدورة المستويات العامة للطلب من المشترين.

زيادة نمو بعض الإيجارات المكتبية :

ظلت الإيجارات عبر أسواق ايجارات المكاتب الرئيسية في المنامة مستقرة إلى حد ما خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. غير أن الإيجارات الخاصة بالمساحات الجاهزة والمساحات ذات التشطيبات الأساسية في بعض أسواق الإيجارات مثل السيف زحفت نحو الصعود على مدى الارباع الثلاثة الأخيرة من نطاق يتراوح بين 4.5 دينار بحريني و5.5 دينار بحريني للمتر المربع الى 5.5 دينار بحريني و6 دنانير بحرينية للمتر المربع، مما يبشر بحدوث انتعاش في السوق.
يعكس الزحف التصاعدي في ايجارات المساحات المكتبية ذات التشطيبات الأساسية زيادة طفيفة في النشاط في هذا القطاع من سوق المكاتب، والمدعوم أيضاً باتجاه الملاك إلى عدم تغيير الإيجارات لمدة تصل على خمس سنوات في بعض الحالات.